الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

نظرات في علم الحديث الاقتصار على القرآن وحده..منع كتابة الروايات

إشكالية الاقتصار على القرآن الكريم وحده
   يرى البعض أن على المؤمن أن يأخذ بالقرآن الكريم "وحده" فهو يكفيه، ولا ينقصه شيء إذا اقتصر عليه، والإشكال هو أن هذا المنهج قرآنيًا مخالف لذاته لما يأتي:
أولاً: القرآن الكريم أشار إلى أنّ الله تعالى قد أنزل على الرسول النبي صلى الله عليه وآله وسلم "الكتاب" و"الحكمة".

قال تعالى:
"وَأَنزَلَ اللَّـهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا". النساء: 113.

ثانيًا:قد أمر جموع المؤمنين المعاصرين له بذكر ما أنزل الله تعالى من "كتاب" و"حكمة".

قال تعالى:

"
وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَ الْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّـهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ". البقرة: 231.

وكذلك أمر أمّهات المؤمنين رضوان الله عليهنّ:

قال تعالى:

"
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ وَ الْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا". الأحزاب: 34.

ثالثًا: الرسول النبي صلى الله عليه وآله وسلم مبعوث ليتلوَ آيات الله تعالى وتزكية المؤمنين وتعليم "الكتاب" و"الحكمة".

قال تعالى:
"هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ". الجمعة: 2.
رابعًا: المنهج "النبوي" الذي سار عليه صلى الله عليه وآله وسلم يعتبر [أسوة] قال تعالى:

"
لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّـهَ كَثِيرًا". الأحزاب: 21.

"
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ". الممتحنة: 6.

خامسًا: من يرى الاقتصار على القرآن الكريم دون ما ثبت عن الرسول النبي صلى الله عليه وآله وسلم حاله كحال الذي يقول [حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا]، قال تعالى:
"وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ". المائدة: 104.
لذا فعلى المؤمن أن يأخذ بالروايات التي تطابق أو توافق المقاصد القرآنية، وليس من العدل والمنطق القرآني الاقتصار على القرآن بدعوى وجود الروايات المكذوبة والموضوعة، بل على المؤمن أن يشمّر عن ساعد الجدّ، فيأخذ من الروايات ما وافق القرآن الكريم وإلا ناقض في مقصوده مقاصد القرآن الكريم ذاته.

إشكالية منع تدوين الروايات

منع الرسول النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتابة الروايات..لكنّه حثّ على تبليغ أقواله ووصاياه. كما في الرواية: "نضّر الله امرءًا سمع مقالتي فوعاها فبلّغها كما سمعها."(*)..
فثمّة فرق بين منع الكتابة ومنع التبليغ، فالكتابة تمّ منعها من خلال قراءاتي لسبب رئيس وهو حتى لا تكون الروايات ذات مرجعية اعتبارية تتقدّم أو تنازع القرآن الكريم،قبل أن يُقضى وحيُه. أو لأسباب أخرى ذكرها العلماء بهذا الصدد. أما تبليغ الرواية عنه فهي مرغّب بها بشرط الرواية كما سمعها الراوي، والرواية عن "وعي" وفهم. أما الكذب فهو حرام بلا مثنوية.
ومن الأدلة على ضرورة نقل الروايات عن الرسول النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتبليغها :
قوله تعالى:
"وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّـهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ". البقرة: 231.

وكذلك أمر أمّهات المؤمنين رضوان الله عليهنّ:
قوله تعالى:
"وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا". الأحزاب: 34.

إذ فرّقت الآيات بين "الكتاب" وبين "الحكمة". إذ أفادت "الواو" المغايرة، ومما يؤيّد هذا قوله تعالى:
"وَأَنزَلَ اللَّـهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا". النساء: 113.

بوركتم جميعًا

ولكلّ مجتهدٍ نصيبٌ

------------
(*)
انظر تخريج الحديث في الرابط الآتي: 
http://library.islamweb.net/hadith/hadithServices.php?type=1&cid=206&sid=5079


نظرات في علم الحديث الاقتصار على القرآن وحده..منع كتابة الروايات

إشكالية الاقتصار على القرآن الكريم وحده
   يرى البعض أن على المؤمن أن يأخذ بالقرآن الكريم "وحده" فهو يكفيه، ولا ينقصه شيء إذا اقتصر عليه، والإشكال هو أن هذا المنهج قرآنيًا مخالف لذاته لما يأتي:
أولاً: القرآن الكريم أشار إلى أنّ الله تعالى قد أنزل على الرسول النبي صلى الله عليه وآله وسلم "الكتاب" و"الحكمة".

قال تعالى:
"وَأَنزَلَ اللَّـهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا". النساء: 113.

ثانيًا:قد أمر جموع المؤمنين المعاصرين له بذكر ما أنزل الله تعالى من "كتاب" و"حكمة".

قال تعالى:

"
وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَ الْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّـهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ". البقرة: 231.

وكذلك أمر أمّهات المؤمنين رضوان الله عليهنّ:

قال تعالى:

"
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ وَ الْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا". الأحزاب: 34.

ثالثًا: الرسول النبي صلى الله عليه وآله وسلم مبعوث ليتلوَ آيات الله تعالى وتزكية المؤمنين وتعليم "الكتاب" و"الحكمة".

قال تعالى:
"هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ". الجمعة: 2.
رابعًا: المنهج "النبوي" الذي سار عليه صلى الله عليه وآله وسلم يعتبر [أسوة] قال تعالى:

"
لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّـهَ كَثِيرًا". الأحزاب: 21.

"
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ". الممتحنة: 6.

خامسًا: من يرى الاقتصار على القرآن الكريم دون ما ثبت عن الرسول النبي صلى الله عليه وآله وسلم حاله كحال الذي يقول [حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا]، قال تعالى:
"وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ". المائدة: 104.
لذا فعلى المؤمن أن يأخذ بالروايات التي تطابق أو توافق المقاصد القرآنية، وليس من العدل والمنطق القرآني الاقتصار على القرآن بدعوى وجود الروايات المكذوبة والموضوعة، بل على المؤمن أن يشمّر عن ساعد الجدّ، فيأخذ من الروايات ما وافق القرآن الكريم وإلا ناقض في مقصوده مقاصد القرآن الكريم ذاته.

إشكالية منع تدوين الروايات

منع الرسول النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتابة الروايات..لكنّه حثّ على تبليغ أقواله ووصاياه. كما في الرواية: "نضّر الله امرءًا سمع مقالتي فوعاها فبلّغها كما سمعها."(*)..
فثمّة فرق بين منع الكتابة ومنع التبليغ، فالكتابة تمّ منعها من خلال قراءاتي لسبب رئيس وهو حتى لا تكون الروايات ذات مرجعية اعتبارية تتقدّم أو تنازع القرآن الكريم،قبل أن يُقضى وحيُه. أو لأسباب أخرى ذكرها العلماء بهذا الصدد. أما تبليغ الرواية عنه فهي مرغّب بها بشرط الرواية كما سمعها الراوي، والرواية عن "وعي" وفهم. أما الكذب فهو حرام بلا مثنوية.
ومن الأدلة على ضرورة نقل الروايات عن الرسول النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتبليغها :
قوله تعالى:
"وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّـهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ". البقرة: 231.

وكذلك أمر أمّهات المؤمنين رضوان الله عليهنّ:
قوله تعالى:
"وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا". الأحزاب: 34.

إذ فرّقت الآيات بين "الكتاب" وبين "الحكمة". إذ أفادت "الواو" المغايرة، ومما يؤيّد هذا قوله تعالى:
"وَأَنزَلَ اللَّـهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا". النساء: 113.

بوركتم جميعًا

ولكلّ مجتهدٍ نصيبٌ

------------
(*)
انظر تخريج الحديث في الرابط الآتي: 
http://library.islamweb.net/hadith/hadithServices.php?type=1&cid=206&sid=5079


الأحد، 2 نوفمبر 2014

خمسة عشر مقصدًا قرآنيًا

خمسة عشر مقصدًا قرآنيًا
ورد في القرآن الكريم بعد الاستقراء ستة عشر مقصدًا، والضابط لها هو ورودها بعد حرف الترجّي "لعلّ" أو الاستفهام الاستنكاري "أفلا"، والمقاصد القرآنية هي كالآتي:
التقوى، الشكر، الهداية، التعقّل، التفكّر، التفقّه، الرشاد، الفلاح، التذكّر، الرحمة، التضرّع، الرجوع، الإيمان، اليقين، التسليم.
وهذه المقاصد دلّل عليها الكتاب العزيز من خلال الأوامر والنواهي أو من خلال الامتنانات والخيرات، أو الإرشادات والتنبيهات.وقد يكون بعض المقاصد داخل في بعض.
التقوى <== الفلاح.التقوى <== الرحمة.وقد يكون أحد القيَم داخلاً في أحد المقاصد: 
العدل <== التذكّر.
والعبادات الشعائرية إنما هي لتحصيل المقاصد القرآنية الآتية:
التقوى والفلاح، والتذكّر، والرحمة.
المقاصد الستّة عشر هي بالتفصيل على النحو الآتي:
·      التقوى
تتقون: (19) مرّة:
- عبادة الله: ﴿البقرة: ٢١﴾، ﴿الأعراف: ٦٥﴾، ﴿المؤمنون: ٢٣﴾، ﴿المؤمنون: ٣٢﴾.
-     القصاص: ﴿البقرة: ١٧٩﴾.    - الصيام: ﴿البقرة: ١٨٣﴾.    - اتّباع السبيل: ﴿الأنعام: ١٥٣﴾.
·      الشكر
تشكرون: (19) مرّة: 
 التيسير في العبادات: في الصيام: ﴿البقرة: ١٨٥﴾، في الوضوء: ﴿المائدة: ٦﴾، 
 - النصر: ﴿آل عمران: ١٢٣﴾، ﴿الأنفال: ٢٦﴾. - تبيان الأحكام: في كفارة اليمين: ﴿المائدة: ٨٩﴾. 
 - تسخير ما في الأرض: ﴿النحل: ١٤﴾، ﴿النحل: ٧٨﴾، البُدن: ﴿الحج: ٣٦﴾، ﴿القصص: ٧٣﴾، ﴿الروم: ٤٦﴾، ﴿السجدة: ٩﴾، ﴿فاطر: ١٢﴾، ﴿الجاثية: ١٢﴾، ﴿الواقعة: ٧٠﴾، ﴿الملك: ٢٣﴾.
·      الهداية
 تهتدون: (6) مرّات:
-  
 إتمام النعمة: تولية الوجه شطر القبلة ﴿البقرة: ١٥٠﴾، الاعتصام بحبل الله ﴿آل عمران: ١٠٣﴾.  - الإيمان بالله ورسوله: ﴿الأعراف: ١٥٨﴾.   - الامتنان بمهد الأرض: ﴿النحل: ١٥﴾، ﴿الزخرف: ١٠﴾.
·      التعقّل
 تعقلون: (24) مرّة:  - تبيان الأحكام: أحكام الطلاق: ﴿البقرة: ٢٤٢﴾، التحذير من اتخاذ البطانة: ﴿آل عمران: ١١٨﴾، جواز الأكل في بيوت الآخرين: ﴿النور: ٦١﴾.  - عدم الاغترار بالدنيا: ﴿الأنعام: ٣٢﴾، الآخرة خير: ﴿الأعراف: ١٦٩﴾، ﴿يوسف: ١٠٩﴾، ﴿لقصص: ٦٠﴾، 
-  
 بيان المحرّمات: ﴿الأنعام: ١٥١﴾، 
  - حجّة في صدق الرسول: مكثَ من قبل الرسالة في أهله مدّة: ﴿يونس: ١٦﴾، 
  - وضوح القرآن: ﴿يوسف: ٢﴾، ﴿الزخرف: ٣﴾، فيه ذكركم: ﴿الأنبياء: ١٠﴾، 
-  
 الآيات والبراهين: إحياء الموتى واختلاف الليل والنهار: ﴿المؤمنون: ٨٠﴾، مراحل الإنسان: ﴿غافر: ٦٧﴾، إحياء الأرض بعد موتها: ﴿الحديد: ١٧﴾.  - عدم اتباع الشيطان: ﴿يس: ٦٢﴾. 
-  
 الاتعاظ من الأمم السابقة: ﴿الصافات: ١٣٨﴾.
·      التفكّر
تتفكّرون: (3) مرّات:
-  
 بيان تحريم الخمر والمسير وطرق الإنفاق: ﴿البقرة: ٢١٩﴾.
 -  
ضرب مثل فيمن كان له جنات فأصابها إعصار: ﴿البقرة: ٢٦٦﴾.
 -  التدليل على بشرية الرسول: وعدم استواء الأعمى والبصير ﴿الأنعام: ٥٠﴾.
·      التفقّه
يفقهون: (13) مرّة:  - القدرة على التعذيب وتصريف الآيات: ﴿الأنعام: ٦٥﴾. 
  - تفصيل الآيات: الإنشاء من نفس واحدة: ﴿الأنعام: ٩٨﴾.

·      الرشاد
يرشدون: (1) مرّة:
 -  
الاستجابة والإيمان بالله تعالى: ﴿البقرة: ١٨٦﴾.
·      الفلاح
تفلحون: (11) مرّة:- تقوى الله: إتيان البيوت من أبوابها: ﴿البقرة: ١٨٩﴾، عدم أكل الربا: ﴿آل عمران: ١٣٠﴾، الصبر والمصابرة: ﴿آل عمران: ٢٠٠﴾، عدم استواء الطيب والخبيث: ﴿المائدة: ١٠٠﴾. 
 -  
الجهاد في سبيل الله: ﴿المائدة: ٣٥﴾. الثبات وذكر الله: ﴿الأنفال: ٤٥﴾. 
-  
 اجتناب الخمر والميسر: ﴿المائدة: ٩٠﴾. - الركوع والسجود والعبادة وفعل الخير: ﴿الحج: ٧٧﴾.
 -  
الغض من الأبصار وحفظ الفروج والتوبة: ﴿النور: ٣١﴾.
-  
 السعي إلى الرزق وذكر الله :﴿الجمعة: ١٠﴾.
·      التّذكّر
يتذكّرون: (7) مرّات:
-  
 تبيان الآيات: عدم نكاح المشركات: ﴿البقرة: ٢٢١﴾.
 -   
ضرب الأمثال: الكلمة الطيبة: ﴿ابراهيم: ٢٥﴾، ﴿الزمر: ٢٧﴾.   - تيسير القرآن بلسان الرسول: ﴿الدخان: ٥٨﴾.
·      التذكّر
تذكّرون: (16) مرّة:  - العدل: عدم الاقتراب من مال اليتامى: ﴿الأنعام: ١٥٢﴾، الأمر بالعدل والإحسان والنهي عن الفحشاء والمنكر: ﴿النحل: ١٧﴾.
-  
 اتباع ما أنزل الله تعالى: ﴿الأعراف: ٣﴾.  - إخراج النبات كدليل لإخراج الموتى: ﴿الأعراف: ٥٧﴾.  عباد الله تعالى الخالق: ﴿يونس: ٣﴾. - المقارنات الباطلة: عدم استواء الأعمى والبصير: ﴿هود: ٢٤﴾، عدم استواء الخالق والمخلوق: ﴿النحل: ١٧﴾، ﴿المؤمنون: ٨٥﴾، ﴿النمل: ٦٢﴾.- إنزال الآيات البيّنات: ﴿النور: ١﴾. 
- عدم دخول بيوت الآخرين: ﴿النور: ٢٧﴾.
  
·      الرحمة
ترحمون: (8) مرّات:
 -  
طاعة الله تعالى ورسوله: ﴿آل عمران: ١٣٢﴾.
 -  
تقوى الله تعالى: اتباع القرآن: ﴿الأنعام: ١٥٥﴾، اتباع الرسول: ﴿الأعراف: ٦٣﴾، تقوى الله فيما بين الأيدي وما خلفها: ﴿يس: ٤٥﴾، الإصلاح بين الإخوة.
 -  
الاستماع إلى القرآن: ﴿الأعراف: ٢٠٤﴾.
-  
 إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة: ﴿النور: ٥٦﴾.
 -  
الاستغفار: ﴿النمل: ٤٦﴾.
·      التضرّع:
يتضرّعون: (2) مرّة: - الأخذ بالبأساء والضراء: ﴿الأنعام: ٤٢﴾.
·      الرجوع
يرجعون: (22) مرّة:  - تفصيل الآيات: ﴿الأعراف: ١٧٤﴾.  - عقوبات: يذيقهم بعض ما عملوا: ﴿الروم: ٤١﴾، العذاب الأدنى: ﴿السجدة: ٢١﴾، الأخذ بالعذاب: ﴿الزخرف: ٤٨﴾.  - تصريف الآيات والتهديد: ﴿الأحقاف: ٢٧﴾.
·      الإيمان
يؤمنون: (87) مرّة:
 -  
التنوّع في الثمرات: من آيات الله تعالى: ﴿الأنعام: ٩٩﴾.
-  
 لقاء الله تعالى: ﴿الأنعام: ١٥٤﴾.
·      اليقين
توقنون: (1) مرّة:
 -  
لقاء الله تعالى: ﴿الرعد: ٢﴾.
·      التسليم
تسلمون: (1) مرّة واحدة: إتمام النعمة: ﴿النحل: ٨١﴾.

بوركتم جميعًا
ولكلّ مجتهدٍ نصيبٌ