الثلاثاء، 27 مايو 2014

روابط مهمة

خديعة الإنسان القديم وأن الإنسان الآدمي من سلالته
http://www.youtube.com/watch?v=_wfyEZfLAfo
من خلق الله؟
http://www.youtube.com/watch?v=tbqaLqhpxCM

[الإنسان] و [الأنعام]

قال تعالى:

"وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا 

فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ". الأنعام: 38.


  • الإنسان له شهوات: أكل وشرب وجنس ويختلف معدّل شدّة التحمل من شخص إلى آخر، وأيضًا يختلف في ذلك  مقارنةً بالحيوانات.
  • الإنسان له مهارات وقدرات عضلية: مشي وركض وسباحة ورفع أحمال، وتتختلف النسبة بين جنس الإنسان وأيضصا بالنسبة للحيوانات (الطيور منها والمواشي والزواحف) فالإنسان لا يستطيع التنفس تحت الماء ولا الطير في السماء! وبعض الحيوانات قد يتوفق على الإمسان ببعض المهارات كسماع الأصوات الخافتة، أو القدرة على الرؤية ليلاً أو الطير في السماء، أو رؤية الأشياء الدقيقة أو شمّها الخ. وقد استطاع الإنسان التوصل إلى بعض هذه القدرات عبر وسائل الاختراع مع مرور الزمن وطول التجارب.
  • الإنسان له خيارات يفعل ولا يفعل: والحيوانات لها خيارات لكنها متحركة وفق غرائزها واستجابة لها. 



  • الإنسان لديه قدرات عقلية: والحيوان كذلك يستطيع التحليل والربط لكنه محدود جدًا وتختلف قدرات الحيوانات وبالضرورة قدرات جنس الإنسان فيما بينهم.



  • الإنسان لديه مركبات بيولوجية معينة، والحيوانات على اختلاف أنواعها وقد تكون بعضها أشد تعقيدًا من جنس الإنسان.



  • الإنسان لديه خاصية التكاثر: الملاحظ أن الإنسان له سنّ للنضوج وهو متغير بحسب الظرف، لكن تلقيحه لإنثاه يكون في أي وقت كان طوال العام إلا في أوقات مخصوصة حددها الشرع كالحيض والصيام، والحج والعمرة، لكن الحيوانات بعد الوصول إلى فترة النضوج فإن لها مواسم معينة من العام للتلاقح. والمحدد لها نشاط هرمونات الجنس لديها في تلك الفترة من الموسم.
  • الإنسان الوحيد القائم قامته قويمة!!

  • الإنسان الوحيد القادر على التنمية والتطويرواكتشاف حجب الغيب المأذون بها بشرطه وهو العلم والتقوى (الانسجام).
"وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ

 وَفَضَّلْنَاهُمْ  عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا". الإسراء: 70.


"لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ". التين:4.

والإنسان أكثر الحيوانات وعيًا بدليل أن له أمسَه وغَدَه. ولكن الحيوان ليس محرومًا كل الحرمان من الوعي. فإن أصل الوعي هو التردد.

الأحد، 25 مايو 2014

نظام خلْق [الإنسان].

نظام خلْق [الإنسان].

المعطيات:
- "الاختبار" هو أسّ الوجود. [ليبلوكم أيّكم أحسن عملاً].

.
- على قدر "الإنعام" يكون "الاختبار". [إذا أخذ ما أوهب أسقط ما أوجب].


- الخطأ النسبي من طبيعة "الإنسان". [كلّ ابن آدم خطّاء].


- مخرجات الخطأ حتمية وهي "الألم" العاجل أو الآجل. [وأن ليس للإنسان إلا ما سعى].

.
- البشر مختلفون في طبائعهم واختياراتهم وهذا مدعاة للتشاحن. [ولو شاء لجعلكم


 أمة واحدة].


المطلوب:


- علاج الخطأ التصحيح والاعتراف به. [الاعتراف بالذنب فضيلة].


- عدم الوقوع في ذات الخطأ مرّتين وتجاوزه. [لا يلدغ المؤمن من جُحر واحد 

مرّتيْن].

- إدارة الخلافات في المجتمعات وتوجيه طاقاتهم إلى التعارف والتعاون.


 [وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا].

الحلّ:
إما (المعطيات+ القيام بالمطلوب) أو (المعطيات - القيام بالمطلوب)

=           القيام بالمطلوب       أو       عدم القيام بالمطلوب

=                  النجاح          أو              الخسران

إما                  (شاكرًا)       أو              (كفورًا)

"وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ‌ ". سبأ: 13.

اللهمّ اجعلنا من الشاكرين.

الخلق بين [اللاشيء] و[اللاذكر]

عالم [اللاشيء] يكون خارج "الوجود المادّي"، وهو ليس كالعدم إذ العدم مادّة ولها طاقة.
عالم اللاذكر يكون خارج "الوعي الإنساني"، ويكون في مرحلة ما قبل تخزين المعلومات في عالم الأطفال ويتفاوت من طفل لآخر.

فالإنسان مخلوق من [اللاشيء] (كنُ)  إلى [الشيء] (فيكون) الذي قانونه "كُن فيكون".
والأسباب الموصلة لتكوينه من عالم الأشياء.  قانون التزاوج (ماء مهين).

(كن فيكون) بلا أسباب، بلا زمان!!

مفهوم [الخليفة]

مفهوم [الخليفة]

قال تعالى:
"وَإِذْ قَالَ رَ‌بُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْ‌ضِ خَلِيفَةً". البقرة:30.

يدلّ مفهوم  [الخليفة]على مقام ومنصب للقيام بوظيفة ما، لا على معنى التناسل أو العقب من سابق، خاصّة إذا علمنا أن خلق [آدم] منفصل عن الخلق الذي سبقه، فخلق [آدم] خلق بمميّزات جديدة، إذ يمكن تقسيم الخلق إلى مرحلتين بغضّ النظر عن طبيعة تكوين ما قبل [آدم]:

  • المرحلة الأولى: خلق ما قبل [آدم].

- هناك احتمال أن الخلق السابق تمّ تدميره واستبداله. ثم تمّ تخليق خلق جديد [آدم].
- أو احتمال أنه بقي على حاله وقت تخليق [آدم] إلى زمن بعده ثم انقرض.
- أو احتمال أن يكون قد تمّ مسخهم إلى قرود أو أي خلق آخر.
راجع التفاصيل على هذا الرابط:
http://iyad2001.blogspot.com/2014/04/blog-post_2919.html


  • المرحلة الثانية: خلق [آدم] وذرّيّته.

تساؤل:
 كيف للملائكة أن تتوقع فساد هذا [الخلق الجديد]؟


هناك احتمالات:
1- احتمال أن خلق [آدم] ومكوّناته المادّية ذاتها مكوّنات خلق [ما قبل آدم] فقاست الملائكة وتوقّعت أن تكون طباع [آدم] كطباع الخلق الذي سبقه. لكن الحاصل أن تعديلاً قد تمّ على [الخلق الجديد] وهو [نفخ الروح].

وهنا إشكال وهو أن  نسل [خلق آدم] قد أفسد وسفك الدماء. فالنفخ فيه لم يمنع منه!!
2 - احتمال أن اعتراض الملائكة وسؤالهم الاستنكاري إنما هو من باب توقّع ما سيحدث وإظهار لفضلهم بُغية التقرّب إلى سيّدهم. وهذا ما أميل إليه.

إذ  أن حقيقة أمرهم أنهم أرادوا الاستئثار بالمقام [الخليفة]. فالقرآن الكريم لم ينقل لنا أي كلام منهم لما قال الرب لهم:  "إِذْ قَالَ رَ‌بُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرً‌ا مِّن طِينٍ". ص: 71، لكن لما أخبرهم بأنه سيجعل هذا [الخلق الجديد] [خليفة] ظهر الاستنكار.
فالملائكة أظهرت العيوب والسلبيات المتوقعة من [الخلق الجديد] "يُفسد فيها ويسفك الدماء"، وأظهرت كفاءتها "نسبح  بحمدك ونقدس لك". للاستثار بهذا المقام [الخليفة]، أو إبعاد هذا [الخلق الجديد] عنه. وهذا ما كتموه. 
وقد كان جواب الربّ تعالى: "قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ". فوجه الاستنكار الملائكي قائم على أن مفهوم [الخلافة] يتعارض مع الإفساد وسفك الدماء. لكن الحكمة الربانية قائمة على أن "هذا هو المراد".  فهو تعالى يعلم ما لا تعلمه الملائكة. "قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ". البقرة: 33.
 فالرب تعالى لم يخلق [آدم] بحيث يكون منزهًا عن الفساد وسفك الدماء. بل خلقه ليختبر به أولئك الملائكة بحسب النظرية وقد سقط بعضهم على فرض أن [إبليس] أحدهم. 
انظر التفاصيل على هذا الرابط:
http://iyad2001.blogspot.com/2014/04/blog-post_30.html


فـ[الخلافة] مقام و[الخليفة] قابل للأخطاء والخطايا، والمطلوب منه النجاح في الاختبارات والابتلاءات وذلك بـ "الموازنة" بين المتدافعات، و"المفاصلة" بين المتناقضات. 

بوركتم جميعًا

ولكلّ مجتهدٍ نصيب

السبت، 24 مايو 2014

[الكلمات]

[الكلمات] التى تلقّاها آدم عليه السلام والتي ابتُليَ بها إبراهيم عليه السلام

لمّا عصى آدمُ عليه السلام ربّّه ندم وتابَ، والتوبة لا تكون إلا بعد عمل الصالحات، فتلقّى آدم عليه السلام وبالضرورة مَن عصى معه تعاليم وأعمالاً لتتمّ التوبة والأوبة إلى الخالق تعالى.
ولمّا انتشرت الوثنية في البشرية واندرستْ تلك التعاليم برز إبراهيم عليه السلام ليعيد اكتشاف تلكم (الكلمات) دونما تلقّي، بل بالابتلاء والبحث المُضني، ذلك (الفتى الراشد) مثّل أساس البحث العلمي على خلاف مرحلة طفولة البشرية التي جسدتها قصة آدم عليه السلام، الذي هو بحاجة إلى تعليم (وعلّم آدمَ الأسماءَ كلَّها) وإلى التّلقّي (فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ).
إبراهيم عليه السلام هو مَن اكتشف بالبحث العلمي ضرورة وجود [الخالق]، فأبان تعالى له السبيل إليه، وهو مَن عرف [الأسماء كلّها]، وهو من اكتشف التعاليم والأعمال التي اندرستْ، وهو أيضًا من اكتشف مكان هبوط آدم عليه السلام. [الأرض التي باركنا فيها للعالمين].

بوركتم جميعًا
ولكل مجتهدٍ نصيب

الثلاثاء، 20 مايو 2014

تعليم آدم الأسماء



الأسماء التي تعلّمها آدم عليه السلام

قال تعالى: "وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَـٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ". البقرة: 31.

واتباعًا لفهم القرآن بالقرآن فقد ورد لفظ "أسماء" في القرآن المجيد عند الحديث عن "أسماء الله الحسنى"، وعند الكلام عن "الأصنام والمعبودات من دون الله تعالى"، فيُرجّح أن تكون تلكم الأسماء هي أسماء الله الحسنى "العروة الوثقى"، وأسماء المعبودات من دون الخالق تعالى "الطاغوت". قال تعالى: "لَا إِكْرَ‌اهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّ‌شْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ‌ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّـهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْ‌وَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ". البقرة: 256.

لذا فقد تعلّم آدم عليه السلام سبيل [الخالق] تعالى، وعرَف سبيل [ما دون الخالق] حتى يقوم بوظيفته المناط بها، فلا بدّ من معرفة الخير والشرور، والإيجابيات والسلبيات، فيبني على الإيجاب ويتجاوز ويحذر من السلبي.

لذا فـ "الأسماء" التي تعلّمها [آدم] كانت "كلها" وهذا لا يعني الاستغراق، بل يفيد تعلّم كلّ "الأسماء" المعروضة، وقد تعلّمها تمام التعلّم وكمال المعرفة. 
قال تعالى : "وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَ‌ضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَـٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ". البقرة: 31-32.

فـ[آدم] عرف كل الأسماء المعروضة "الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا" حيث عُرضت عليه كلّها، بينما الملائكة لم تعرف الأسماء التي عرضت عليها وهي بعضها وهي "بِأَسْمَاءِ هَـٰؤُلَاءِ".
وهذه الأسماء هي التعريفات المتعلّقة بالطاغوت.

وما بعد [آدم] عليه السلام اتجهت بعض أجيال البشر نحو الطاغوت. فقد ذكر القرآن الكريم معاناة نوح عليه السلام حيث ورد أكثر ذكر لتلك المعبودات.
قال تعالى: "وقالوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا". نوح: 23.
وبعد فترة من الزمان اكتشف إبراهيم عليه السلام منظومة الأسماء الحسنى (العروة الوثقى) من جديد. وهو يمثل مرحلة [الرشد] للبشرية. قال تعالى: 
"وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَ‌اهِيمَ رُ‌شْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ". الأنبياء: 51.
فثمّة فرق بين التعليم والتلقين كآدم عليه السلام وبين البحث والتحقيق كإبراهيم عليه السلام، وفرق بين الإيمان المجرّد وبين الإيمان المؤيّد.

لذا يمكن القول إن الناس بين مستويين:
الأول: مَن هو في مرحلة التعليم فهو بحاجة إلى من يُعطيه ويُلقّنه. (طفولة).
الثاني: مَن هو في مرحلة الرشد فهو يبحث ويعمل للوصول إلى المنفعة والحقيقة. (الرشد).


فالأسماء هي أسماء الله وأسماء ما دون الله [الأصنام/الطواغيت]، يعني المعرفة التي يميّز بها [الإنسان] ما بين هو حق وبين ما هو باطل، ومعيار الحق يكون من صاحب [الخلق] قال تعالى:

"هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّـهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ فَتَعَالَى اللَّـهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ * أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ * وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ * وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمْ ۚ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ". الأعراف: 189-193.

فإبراهيم عليه السلام اكتشف الأسماء مجدَدًا من خلال رحلته في البحث عن [الخالق]. وقد عبّر القرآن الكريم عن الأصنام بصيغة العاقل: 

"وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ ۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ". إبراهيم: 35-36.

قد تثور إشكالات كالآتي:
إشكال: كيف يتمّ سؤال واختبار من ليس عنده علم؟ وتقديم من تمّ تعليمه على من لم يتم تعليمه، بحيث لم يعطَ الطرفان فرصة التعلّم؟؟!!فالربّ تعالى علّم [آدم] ولم يعلّم [الملائكة] فكيف صحّ أن يختبرهم  فيما لا يعلمون؟!!!

الجواب: المقام كان في إظهار عجز الملائكة عن معرفة الأشياء دون تعليم أو إخبار، فما توقّعوه من أن الخليفة الجديد ليس لائقًا لهذا هو محض تخرّص منهم. لذا سارعوا بقولهم فيما لا يعلمون: "قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ". البقرة: 32.

إشكال آخر: إذا كان إبليس من الملائكة فكيف له أن يعرف الطواغيت بل يوحي إلى الإنسان بعبادتها؟

الجواب: إن إبليس لما طُرد من الرحمة استعرّ واشطنّ فصار مصدر الشرور وملهمها.



بوركتم جميعًا
ولكلّ مجتهدٍ نصيبٌ